في بداية الأزمه السوريه قال الرئيس السوري #بشار الاسد اذا حاول الخليج دعم المعارضه سوف اشعل الخليج ناراً الرجل يعي مايقول ويدرك حجم الأدوات المتوفره بين يديه.

منذ تأسيس حزب البعث السوري اصبح حاضناً لرؤساء المجموعات المتطرفه ووفر لهم بيئه خصبه بشرط أن يكونوا رهن اشارته عند الحاجه.

ناهيك عن الاتفاقات السريه التي جرت بين الأسد الأب واسرائيل بقيادة روسيه.

الأسد الشخصيه المفضله لدي الغرب واسرائيل لذالك وجب الحفاظ عليه.

في الشهور الأولي من الثوره السوريه استخدم النظام القمع والقوه لأطفاء الأنتفاضه مع علم القياده للحزب بعدم جدوى تلك الوسيله.

بعد مرور عام علي الانتفاضه وتزامناً مع بداية استنزاف مصادر الحزب قرروا اللجوء للخطوة التاليه والتخلي عن بعض المدن السوريه لصالح طرف ثالث موثوق وهو تنظيم الدوله واستعادتها لاحقاً هذه الغايه تحقق هدفين رئيسيين هما:- ضمان استمرار تدفق مصادر الدخل (النفط) وضمان استرجاعها لاحقاً. 

تم التنازل عن مناطق شاسعه من الاراضي السوريه لصالح التنظيم واستخدمت مدينة الرقة كعاصمه له.

استخدام مصطلح الخلافه الأسلاميه إنما وضع لكي يكمل الأجنده المتفق عليها واستخدمت لغرض خارجي وليس للشأن السوري به علاقه بل لأستقطاب اكبر عدد من اولائك الحالمين بالخلافه لكي يتشكل تهديد حقيقي لدول المنطقه ومحاولة لزعزعت الدول المجاورة.

أصبح التنظيم يمتلك الأرض وقوة بشريه وتم مبايعته من مجموعات متطرفة كثيره وبدأ بتهديد دول المنطقه وتنفيذ العمليات الأرهابيه بشتى الدول.

وتم تحقيق الهدف السوري الاسرائيلي الروسي الأيراني.

تسألاتنا حول هذا التنظيم 

لماذا لا يهاجم هذا التنظيم دمشق لماذا يهاجم الدول السنيه بشتي الطرق 

لماذا لا يأتي بذكر إيران ولو همساً لماذا لانسمع بتفجير واحد بإيران 

لماذا كانت علي رأس اولوياته قتال الفصائل المعارضه للنظام السوري 

اليس غالبية عمليات استيلائه علي المناطق السوريه كانت تحت غطاء جوي سوري 

لماذا روسيا لم تقصف التنظيم.

                  بندر الذبياني 

Advertisements