نهاية طفرة النفطفي عام ٢٠١٧ سوف تنتهي حقبه من الزمن عاشت بها دول النفط كدول غنيه وذات رأس مالي كبير وتفاوتت هذه الدول بمدي الاستفاده من هذه القدرات.

القليل من هذه الدول صنع من هذه المقدرات الهائله جيلاً قادراً علي مواصلة النهوض والتقدم.

بينما لازال العديد من هذه الدول التي تتمتع بثروة نفطيه هائله في عداد العالم الثالث وهذا المصطلح يستخدم كتخفيف لجملة العالم المتخلف.

العام ٢٠١٧ يختلف جملتاً وتفصيلاً عن سنين مضت حيث سيتم الاستغناء نهائياً عن النفط كمصدر رئيسي للطاقه ليحل محله الغاز الطبيعي.

 يعي ذالك جيداً الغرب وعلي رأسهم الولايات المتحدة الأمريكيه وهي الصانع الرئيس لهذا التحول.

إن معاهد الدراسات الأستراتيجيه للغرب وصناع القرار قد وضعوا الخطط والدراسات لهذا التحول والعمل علي مايجلب لشعوبهم الاستقرار والرخي.

لذالك قامت الولايات المتحده بإعادة هيكلة العلاقات الخارجيه والارتباط الوثيق بتلك الدول التي تمتلك النسبه الكبري من الغاز الطبيعي وعلي رأسهم إيران والتخلي تدريجياً عن الدول التي تسيطر علي المخزونات النفطيه العاليه.

إيران اصبح الحليف الأقرب للغرب وهو الذي يمتلك النصيب الأكبر من الغاز الطبيعي ناهيك عن مايزيد عن خمس مائة مليون برميل نفط حلو كمخزون نفطي سوف تغرق بها الأسواق النفطيه لكي تكن القشه التي تقسم ظهر البعير.

وكان نتاج هذا القرب والتودد تجاه الإيرانيون الأتفاق النووي ورفع الحظر عن الأموال ألأيرانيه المحجوزه.

الروس يعلمون ذالك جيداً انهم يمتلكون الرقم واحد من المخزون للغاز الطبيعي لذالك خلال السنوات الثلاث الأخيره زادت من سطوتها وزاد توسعها من أوكرانيا الي سوريا تصول وتجول يقابله انكماش للدور الأمريكي وصمت مخزئ ليس له دلاله سوا الضعف الامريكي 

إن خطوة التغير التي قامت السعوديه بطرحها ٢٠٣٠ التي تحوي التخلي عن النفط كمصدر رئيس لهي نتاج لهذا التحول ودلاله وعي القادة السعوديون الجدد لما يدور حولهم رغم تأخر هذه النقله لأكثر من ثلاثين عام.

     

                  بندر الذبياني 

                     

Advertisements