عام 2003قامت الولايات المتحدة وبريطانيا بشن حرب ضد نظام حزب البعث الحاكم بالعراق تحت قيادة الرئيس الراحل صدام حسين مستندتاً علي ادلة مخابراتيه تؤكد امتلاك النظام البعثي اسلحة كيميائيه وبيولوجيه قام بتصنيعها داخل مزارع للدواجن وارضي زراعيه واماكن غير معلنه. وايضا أكدت الاستخبارات البريطانيه آن ذاك أن النظام يشكل خطراً مؤكداً وأنه يستهدف المصالح العليا للأمن القومي للبلدين ولابد من التدخل العسكري للقضاء علي هذا النظام ولاسبيل للحل السلمي.

 • تسببت الحرب بمقتل مايقارب مآئه وخمسون الف عراقي وتدمير البناء التحتيه للعراق وتفكيك الشرق الأوسط ونشر الخلايا الأرهابيه التي بدورها الحقت الألم والأسي لكل اطياف المجتمعات وتشريد مجتمعات بأسرها  

ناهيك عن القتلي من الجيش الأمريكي والبريطاني من الذين شاركوا بهذه الحرب.  

•الآن وبعد ظهور نتائج التحقيق الصادرة عن (لجنة شيلكوت) التي دامت سبع سنوات والتي اكدت ان هذه الحرب بنيت علي اسس غير صحيحه ومعلومات استخباراتيه كاذبه وقيامهم بتضليل شعوبهم وغزو دولة ذات سيادة دون وجه حق وخداع العالم اجمع. يجب مقاضات بوش الابن وبلير امام محكمة العدل الدوليه ومطالبة كل من الحكومة الامريكية والبريطانيه بالتعويضات التي تتناسب مع حجم الدمار الذي تعرضت لها البنيه التحتية والشعوب  


  

Advertisements