بعد الزيارة التي قام بها الوفد الأمريكي الي طهران والتي كان من ضمن الوفد قياديين عسكريين بدأت تصريحات إيران المعادية للشرق الاوسط تتخذ العلنية مبدا لها ولغة الاستفزاز هي اللغة المستخدمة ماهي الدوافع والغرض من هذا التصعيد ولصالح من.

على ما أعتقد أن الطرفان قد اتفقوا بالبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من المخطط المعد مسبقا تجاه الشرق الأوسط وهو على مرحلتين وفي اتجاهين مختلفين وكل دولة من أطراف الاتفاق تقوم بتنفيذ ما يخصها من هذا الاتفاق من الجانب الاقتصادي يتوجب على إيران اثارة الفوضى بالمنطقة وتصعيد اعلامي شديد مما يؤدي الي اثارة مخاوف الدول الخليجية مما يدفعها لضخ المليارات كفواتير تسليح وهي التي تصب في مصلحة الخزانة الامريكية ويتسبب في إنهاك الخزائن الخليجية ووضعها قرب خط الإفلاس وهذا يصب في المصلحة الإيرانية.

اما الواجب الأمريكي تقوم الولايات المتحدة الامريكية بتسهيل الطريق امام النفط الإيراني الممنوع من البيع بسبب العقوبات لكي ينطلق الي الأسواق وهو النفط الذي تسيل لعاب البلدان المستوردة له نظرا لجودته العالية وكميتة الكبيرة ست مليار برميل نفط حلو مما يتسبب في اغراق الأسواق العالمية ونزول الأسعار الي مستويات تاريخية وهذه النقطة تصب في مصلحة الخزينة الإيرانية بشكل كبير وتنهك خزائن الدول الخليجية وقد تسبب في افلاس بعض منها.

الخطوة الثانية من المخطط وهي الأهم وقد تكن أعظم مخطط في العصر الحديث وهو الإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وتقسيم تركيا والشرارة تكن بتسليم غولن الي السلطات التركية.

ان هذه الخطوة التي نرجو من الله ان لا تتحقق في حال تحقيقها فهي تماما كالإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين رحمة الله فهي بمثابة هدم حصن منيع وبوابة بفتحها سوف تتساقط الدول الإسلامية واحدتا تلو الأخرى بشكل متسارع قد لا يتجاوز العام الواحد.

ان هذا الهجوم المنظم من قبل عدو ظاهر وعدو صديق ان لم يواجه بحسم وجزم من قبل الدول التي لها ثقل استراتيجي سوف يسهل علي من اعده إنجازه والوصول الي الهدف بشكل اسرع ان توثيق العلاقات مع تركيا في جميع المجالات وخصوصا المخابراتية له أهمية في تشكيل الدروع ضد الحملات الخفية وأيضا تشكيل التحالفات العسكرية الإسلامية له تأثير قوي وخصوصا مع الدول الواقعة في الجنوب الافريقي وأيضا تطهير الأجهزة العسكرية الباكستانية من العملاء وتقوية سلطة النظام الحاكم.

من الناحية المخابراتية يجب توطيد العلاقات الحكومية السرية مع التنظيمات والأحزاب ذات الطابع الإسلامي ودعمها ماديا وعسكريا لان هذه التنظيمات هي العائق الرئيسي لتقدم أي تنظيمات مضادة او حتى جهات حكومية وأيضا تستطيع الدول الإسلامية إنهاك الداخل الإيراني بهذه التنظيمات وخصوص البلوش وعرب الاهواز وغيرها من التنظيمات المنتشرة في جميع الدول العربية.

النقطة المضادة وهي الأهم إيقاف جميع الصفقات العسكرية مع الجانب الأمريكي والاكتفاء بالدول الاوربية ومحاولة رفع كفائه الإنتاج الحربي الداخلي.

فك ارتباط العملات الإسلامية مع الدولار وتعويمها او ربطها بعملات أخرى وأيضا سحب المخزونات المالية الإسلامية لدي الخزائن الامريكية وتحويلها الي الداخل او أي دولة لها طابع استراتيجي. كما ينبغي على الدول الإسلامية التي لها علاقات تجارية مع أمريكا وضع عقوبات ضريبية علي جميع الشركات الامريكية او أي شركة عالمية لها علاقة تجارية مع شركات أمريكية ووضع نظام مالي ورقابة صارمة علي جميع الموارد التي قد تصب في مصلحة أمريكا وايران الصديقين الحميمين.

                                                                    بندر الذبياني

Advertisements